محسن عقيل
448
طب الإمام الكاظم ( ع )
الزكام ونزلات البرد يعالج الزكام كما نزلات البرد تماما بالعسل مع اللبن الدافىء ، وكذلك العسل مع عصير الليمون ، مع الراحة التامة في الفراش لمدة ثلاثة أيام على الأقل . ضمور الغشاء المخاطي المبطن للأنف والحلق تتم المعالجة بواسطة رشاش عادي لاستنشاق محلول العسل بتركيز 10 % وكل جلسة رذاذ تستغرق خمس دقائق فقط لبضغ جلسات . العسل يمنع السيولة نظرا لاحتواء العسل على كميات كبيرة من فيتامين المضاد للنزيف والذي يعطي عند سيولة الدم أو عند إعطاء المريض مسيلات الدم . فإن العسل يعتبر عاملا معتبرا في إيقاف النزف المترتب على السيولة وغيرها ولذلك وجدت آثاره مباشرة عند كثير من المرضى . العسل كمضاد للسرطان سؤال يفرض نفسه على العلماء وأطباء الأورام ، وهو لماذا لا يصاب مربو النحل بالسرطان والأورام ؟ ؟ يذكر الأستاذ الذكتور محمد كمال عبد العزيز في كتابه القيم : « عليكم بالشفاءين العسل والقرآن » : أن السبب في ذلك راجع إلى عاملين : - الأول : جو النحال نفسه ، وهو جو نقي وعلاجي ، حيث يمتلئ الجو بالعطور والعسل والشمع والصمغ وحبوب اللقاح . - الأمر الثاني : العامل مربي النحل يحصل على المنتجات الجميلة الرائعة من العسل ، وشمع النحل وحبوب اللقاح وسم النحل ، والغذاء الملكي ، وغير ذلك وكل هذه الأشياء مضادات للأورام السرطانية . ثم إن السرطان عندما ينخر كالسوس في عظام المريض فإن هناك آلاما مبرحة لا تقدر على مواجهتها أعتى المسكنات ، ولذلك فقد اكتشف في أكتوبر 1985 م . مادة جديدة بسم النحل لها خاصية تسكين هذا الألم المروع المفزع ، وهي أقوى من المورفين عشر مرات في تسكين الألم ، ولها تأثير خافض للحرارة أكثر من الأسبرين أو حامض السلسليك بخمسة أضعاف ، وهذه المادة اسمها